الرئيسية / الأخبار / مارك والأسباب التي قد تعرضه لفقدان منصبه

مارك والأسباب التي قد تعرضه لفقدان منصبه

مارك

أصبح “مارك زوكربيرج” مؤسس فيسبوك يواجه أكبر تهديد في حياته المهنية في الوقت الحالي، فهو معرض لأن يخسر منصبه كرئيس إدارة للشركة، وذلك حدث بعد أن قام عدد من كبار المستثمرين بضخ 3 مليار دولار في الشركة لشراء أسهم في الشركة، الأمر الذي قد قد يتسبب في الإطاحة بـ “مارك”

ويعد “مارك زوكربيرج” واحدا من أغنى صغار رجال الأعمال في العالم، فهو مؤسس شركة فيسبوك التي استطاعت أن تستحوذ على تطبيق التراسل “واتس آب”، والتي تسيطر على قدر ضخم من سوق الإعلانات الموجودة على شبكة الإنترنت.

وقد ذكرت إحدى التقارير الصادرة عن موقع “بيزنس إنسايدر” أن “مارك”قام بالتحدث مع 6 من المساهمين في شركته الذين أعربوا عن قلقهم الشديد حول الآلية التي يتم إدارة الشركة بها، كما أنهم أصبحوا يعبرون عن طلبهم بالتغيير بشكل أكثر صراحة وصرامة.

وجاء في التقرير أيضاً أن المساهمين أجمعوا على أنه هناك حالة من الغضب والاستياء منتشرة بين المستثمرين لم تشهدها الشركة من قبل، كما أنهم يشعرون بأن هناك إحباط من قبل الإدارة بعد أن كانت السبب وراء الفضائح الأخيرة لفيسبوك، بداية من مشكلة التدخل في الانتخابات الأمريكية، وحتى الفضيحة الأكبر وهي تسريب البيانات الخاصة بالمستخدمين إلى شركة “أناليتيكا”، وأضاف المستثمرين أنه بالرغم من كل هذه الفضائح، إلا أن إدارة “مارك” لم تعالجها بشكل صحيح، ذلك بالإضافة إلى أن بنية الشركة تعني أنه لا يمكن لأحد أن يمس “مارك” لأنه يشغل منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لفيسبوك.

وذكر أحد المستثمرين الغاضبين أننا جميعن نشعر بقلق شديد حول الآلية التي تعمل بها إدارة “زوكربيرج”، ويبدو أنه لا يوجد نية على تغيير هذه الآلية، ذلك بالإضافة إلى القلق الذي نشعر به جميعاً حول سمعة وتنظيم الشركة.

هذا، وقد أوضح التقرير أن المستثمرين يريدون أن يقوم “مارك” الذي تبلغ ثروته حوالي 76.5 مليار دولار بالتنحي عن منصبه تاركه لغيره ليصبح الرئيس التنفيذي مستقلاً، ذلك فضلاً عن تغيير العديد من الأنظمة والتعليمات المتبعة في الشركة.

شاهد أيضاً

رياح الغضب العربية تنقلب نسيما عليلا على الأسد

تداول اكاديمي–  اعتبرت صحيفة “افتونبلادت” السويدية أن الانعطاف الحاد في الحرب السورية جعل دولا عربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: