الرئيسية / الأخبار / أعظم عمليات مضاربة في التاريخ

أعظم عمليات مضاربة في التاريخ

تداول اكاديمي – يومياً، تجري آلاف المعاملات بين المستثمرين حول العالم ولكن أغلبيتها لا تُذكر. تُعتبر عملية البيع ممتازة عندما يستعمل فيها المتداول في سوق الأسهم أو سوق الخيارات الثنائية حدسه وحذقه بالكامل لتحديد اللحظة المؤاتية لإتمام الصفقة على الرغم من أنّ الجميع يعتقدون بأنّ ذلك ضرب جنون.

اخترنا من موقع “بيزنس إنسايدر” 7 شخصيات عبر التاريخ استخدموا جميع هذه السمات لتنفيذ بعض أعظم العمليات على الإطلاق.

 

يومياً، تجري آلاف المعاملات بين المستثمرين حول العالم ولكن أغلبيتها لا تُذكر. تُعتبر عملية البيع ممتازة عندما يستعمل فيها المتداول في سوق الأسهم أو سوق الفوركس حدسه وحذقه بالكامل لتحديد اللحظة المؤاتية لإتمام الصفقة على الرغم من أنّ الجميع يعتقدون بأنّ ذلك ضرب جنون.

اخترنا من موقع “بيزنس إنسايدر” 7 شخصيات عبر التاريخ استخدموا جميع هذه السمات لتنفيذ بعض أعظم العمليات على الإطلاق.

.

باع جيسي ليفرمور على المكشوف خلال انهيار السوق عام 1929 وربح 100 مليون دولار.

 

إنّ أحد أشهر ممارسي البيع المكشوف في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية هو جيسي ليفرمور الذي توقّع انهيار السوق عام 1929 وباع السوق بالكامل على المكشوف وربح 100 مليون دولار، وهذا مبلغ كبير حتى في أيامنا هذه.

جنى بول تيودر جونز حوالي 100 مليون دولار عندما توقّع الاثنين الأسود في عام 1987 وباع على المكشوف في سوق الأسهم.

 

استند بول تيودر جونز إلى التحليل التقني وبيانات شركة “ستاندرد أند بورز” التاريخية وأصاب في توقّع انهيار السوق في عام 1987 وبالتالي قام بالبيع المكشوف للأسهم بشكل واسع. انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 22% وقُدّرت الأرباح التي حققها بول من جرّاء هذه الصفقة بـ100 مليون دولار.

باع آندي كريغر الدولار النيوزيلندي على المكشوف في أواخر الثمانينيات وجنى 300 مليون دولار.

 

في عام 1987، بعد انهيار الاثنين الأسود مباشرة، تخلّى المستثمرون عن الدولار الأمريكي وهرعوا لشراء عملات أخرى. وتوقع آندي كريغر الذي كان متاجراً بالعملات الأجنبية في “بنكرز تراست” أنّ سعر الدولار النيوزيلندي الذي يُعرف بـ”كيوي” مبالغ فيه. واعتمد مركز بيع قصير يساوي ملايين الدولارات ضدّ هذه العملة. وفقدت الكيوي بين 3% إلى 5% من قيمتها وجنى أصحاب العمل الذي يعمل كريغر لحسابهم أرباحاً تُقدّر بـ300 مليون دولار. وربح كريغر علاوة بقيمة 3 مليون دولار من الصفقة.

باع جورج سوروس الجنيه الاسترليني على المكشوف واكتسب مليار دولار.

 




في التسعينيات، كان يجري تداول الجنيه الإسترليني بسعر صرف ثابت ضمن آلية سعر صرف العملات الأوروبية. وكان سوروس مقتنعاً بأنّ قيمة هذه العملة مبالغ فيها، فباع الإسترليني على المكشوف واقترض بكثافة ليفعل ذلك.بعد رهان سوروس أدركت الدولة البريطانية أنّها ستخسر المليارات إذا استمرّت في دعم الإسترليني بشكل اصطناعي. فانسحبت من آلية سعر صرف العملات الأوروبية وانخفض سعر الإسترليني انخفاضاً مفاجئاً وحادّاً.بفضل هذا الرهان، اكتسب سوروس على الأقلّ مليار دولار وارتقى إلى مركز “المستثمر المليارديري البارع”.

راهن ستانلي دراكنميلر على المارك الألماني وجنى مليار دولار.

 

قبل انهيار جدار برلين، بدا توحيد ألمانيا الشرقية والغربية عبئاً مالياً ثقيلاً لألمانيا لدرجة أنّ المارك الألماني انخفض بشكل كبير. راهن دراكنميلر في البداية على الملايين مقتنعاً أنّ سعر المارك سيرتفع ولاحقاً رفع قيمة صفقة الشراء إلى حوالي ملياري دولار. وبالفعل، ارتفع سعر المارك واكتسب دراكنميلر ربحاً بقيمة مليار دولار.

باع جون تمبلتون على المشكوف خلال فقاعة الإنترنت وجنى 80 مليون دولار خلال أسابيع.

 

كان جون تمبلتون، وهو رائد في قطاع صناديق الاستثمار ، محترفاً في البيع على المكشوف وقد حقّق أكبر وأفضل رهان قبل ثماني سنوات من وفاته في عام 2000 مباشرة قبل حصول فقاعة الإنترنت. باع مجموعة متنوعة من أسهم الإنترنت على المكشوف واكتسب 80 مليون دولار في غضون أسابيع.

جول بولسن باع الرهونات العقارية على المكشوف مباشرة قبل الأزمة المالية واكتسب 3 إلى 4 مليار دولار.

 

قليلون هم الأشخاص الذين توقعوا حصول فقاعة الإسكان وأشخاص أقلّ بعد أصابوا في توقع توقيتها. وكان بولسن أحد هؤلاء. في حين كان العمالقة في قطاع المال يستمرّون في شراء كافة أنواع الأصول المالية المدعومة بالرهونات العقارية بكثرة، راهنت شركة بولسن الاستثمارية  -بولسن أند كو- ضدّ هؤلاء العمالقة. وقد اكتسبت شركته حوالي 3 إلى 4 مليار دولار في هذه الصفقة بعد إنهيار السوق.

كايل باس وضع الرهان نفسه ضدّ السندات المدعومة بالرهونات العقارية وحقّق ربح مليار دولار صافٍ.

 

مثل جون بولسن، توقع كايل باس حصول فقاعة الإسكان وراهن ضدّ الرهونات العقارية، ثمّ انتظر انخفاض أسعار السوق وقبض أرباحه التي ُقدّرت بمليار دولار.

ربح دايفد تيبر 7 مليار دولار من خلال اتخاذ مراكز طويلة عقب الأزمة المالية.

 

في عام 2009، بعد وقوع الأزمة المالية واعتقاد الجميع بأنّ النظام المالي العالمي على وشك الانهيار، حافظ دايفد تيبر على هدوئه واشترى كميات هائلة من أسهم مصارف كبيرة تعاني من كساد عميق مثل سيتيغروب وبنك أوف أمريكا. مع نهاية العام، تضاعفت أسعار أسهم بنك أوف أمريكا أربع مرّات وأسهم سيتي ثلاث مرّات بالمقارنة مع الانخفاضات بعد الانهيار. بالتالي، حقق صندوق التحوّط الخاص بتيبر أرباحاً صافية بقيمة 7 مليار دولار، وعاد مبلغ 4 مليار دولار منها إلى حساب تيبر الخاص.

توقع أندرو هول تخطّي سعر برميل النفط 100 دولار

 

في عام 2003، عندما كان برميل النفط يُباع بسعر 30 دولار وكان الاقتصاد قد استقرّ، راهن أندرو هول على أنّ الأسعار ستتخطّى 100 دولار للبرميل في غضون خمسة أعوام. عندما تخطّت أسعار النفط 100 دولار للبرميل بعد خمسة أعوام في عام 2008، حقّقت الشركة التي يعمل هول لحسابها “سيتيغروب” أرباحاً وأخذ هول 100 مليون دولار كجزء من المكافأة على هذا التوقع وصفقات تجارية ناجحة أخرى.

جيم شانوس باع أسهم إنرون على المكشوف عندما كان الجميع يظنّون أنّ الشركة في حالة ممتازة.

 

في أواخر التسعينيات، كانت إنرون شركة أمريكية للطاقة والسلع والخدمات مقرّها في هيوستن، تكساس و كانت تملك أعلى رأسمالة سهمية في الولايات المتحدة. بعد حوالي عامين من التحقيقات والتحليل لنشاطات الشركة، اكتشف شانوس أنها تكذب بشأن ماليتها وأنها على شفير الهاوية.في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2000، بعد أن وصل سعر سهم إنرون إلى 90 دولار، قرّرت الشركة التي يعمل فيها شانوس أن تتخذ مركزاً قصيراً. أعلنت الشركة إفلاسها في ديسمبر/كانون الأول 2001 ولكنّ شانوس كان قد حقّق أرباحاً إلى حينه.

عن ناصر

مهتم ب دراسة الانظمة المعلوماتية والتكنولوجيا خصوصا الحماية والبرمجة منها اكتب حول كل ماله علاقة بالتكنولوجيا لتحسين المستوى العربي تقنيا وفنيا ، اتابع اخبار الشبكات الاجتماعية وكل ما له علاقة بتطويرالانظمة المعلوماتية

شاهد أيضاً

أهمية الآلماس وتاريخه

تداول اكاديمي – الآلماس شئ قيم جدا لأنه يتم تحديد سعر أي شيء عن طريق العرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *